بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله الطاهرين وصحابته الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
كل عام والجميع بخير وعساكم من عواده جميعا
أحببت أن أوجه رسالة يملؤها التقدير للأخ الكريم د / محمد الحامدي الهاشمي ولقناة المستقلة
لما تقوم به من تثقيف للمشاهد العربي والمسلم وبما تسهم به من نشر ثقافة المحبة والإخاء
وقد تابعت جيدا برنامج (( الحوار الصريح بعد التراويح )) لعام 1429هـ
وقد أسعدني ما رأيت وما سمعت مع التحفظ على بعض مادار في المناظرات من قبل طائفة نسأل الله لها الهداية
ولا شك أن هذه المناظرات كان لها ردة فعل ايجابية ساهمت في تنوير العقول التي ظلت لعقود رهينة لأباطيل ومنكرات
لا يرضاها عقل ولا دين وجعلت من الأنسان المسلم ذو بصيرة يأخذ بالعقل اكثر مما يأخذ بالسمع
وابشر د / محمد الهاشمي أن البرنامج قد لقى اصداء عظيمة خصوصا لدى الطرف المخالف لما عليه المسلمين جميعا
وعاد الكثير منهم للعقيدة الاسلامية الصحيحة البعيدة عن الخزعبلات بوالافتراءات والمدسوس من الروايات على أهل البيت رضوان الله عليهم
أخيرا بارك الله فيك اخي الهاشمي ونفعك الله بما تقدم وجعل ذلك في ميزان حسناتك
كتبها فتى مأرب في 11:18 مساءً ::
الوضع القائم لا يرضى عنه علي ولا يرضى عنه عمر
آما آن لخلافتنا المذهبية أن تستريح ولو قليلاً ..تستريح لنرى أن الخطر محدقٌ بالجميع؛ فالظلم والفقر والجهل لا يفرّق بين سني ولا شيعي..
الظالم لا يمانع أن يكون يوماً إلى جانب السنّة ويوماً آخر إلى جانب الشيعة؛ لإن ما يهمّه هو كيف يحافظ على ما في يديه من السلطة والمال .. لايهمه أن يتقاتل الناس تحت عناوين مذهبية.. لا ..!! بل إنه قد يشجّع على ذلك مادامت تلك الحروب ستجعل الناس في شغلٍ شاغلٍ عمّا يمارسه-الحاكم-من عبثٍ بالسلطة والمال العام..
أيها الأحرار .. ليكن علياً بما عُرف عنه من ممارسة للعدل ودفاعٍ عن الفقراء والمستظعفين .. وليكن عمراً بما اشتهر عنه من دفاعٍ عن حقوق المحرومين والمضطهدين؛ ليكن كلا الرجلين قدوة لمن يدّعي حبهما والتمسّك بنهجهما ..
لنكن يداً واحدة في وجه هذه السلطة الظالمة ، والعصابة المستهترة بالناس؛ كل الناس..
(واعتصمواْ بحبل الله جميعاً ولا تفرقواْ) صدق الله العظيم
إذا الشعب يوماً أراد الحياة***فلا بد أن يستجيب القدر
جزيت خيرا اخي الكريم احمد الشامي على مرورك الطيب
وعلى ما تفضلت به من نقد بناء للحالة التي وصلنا إليها
ولكن ما تفضلت بقوله اخي الكريم يجعلنا نمضي إلا الامام
لتنقية التراث الاسلامي مما علق به في أزمانا غابرة ولننبذ ثقافة
البغضاء والثارات والتحريض على الكراهية .
أرى أن الهاشمي وبما قام به قد وضع يده على الجرح الكبيرة لأمتنا مباشرة
فإما أن نقوم بتنظيف الجرح الآن وتنقيته من السموم لنسعد وتسعد الاجيال اللاحقة
أو نترك هذا الموروث من البغضاء والكراهية والتكفير من أئمة الضلال لمن يأتي بعدنا
من الأجيال كي يذبح بعضهم بعضا عليها .
امي مريضة منذ4 سنوات اجرة اشعة و تحاليل و لديها الم في الجهة اليسرى من جسدها ما العمل جازاك الله
الاسم: فتى مأرب
