يجمع المسلمون في شتى أنحاء المعمورة بأنه لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى كما ذكر ذلك في القرآن الكريم ...
ولكني في نفس الوقت أود الوقوف عند ما يتعارف عليه بالقومية العرقية التي تستند على العرق بدلا من الدين
ويتجلى ذلك في مايعرف بالقومية العربية والقومية الفارسية والقومية العثمانية وعدة قوميات أخرى في شرق أسيا
ولو تمعنا في تلك القوميات جميعها لوجدنا أنها تجتمع على دين واحد وعقيدة واحدة ورب واحد ونبي واحد
فلماذا التمسك بالقوميات العرقية والذود عنها بينما لا نجد من يتمسك بهويته العقائدية والروحية .
ومن أهم الأخطار التي قد تواجهنا نحن المسلمون بسبب تشدقنا بالقوميات العرقية هو الفرقة والتناحر بين أبناء الدين الواحد فذاك يفتخر بعروبته وآخر يفتخر بعثمانيته وغيره يفتخر بفارسيته وهلم جر بينما يضيع انتمائنا لديننا وعقيدتنا في هذه الصراعات والمشاحنات بين القوميين والإسلاميين
وأنا هنا أدعو كل مسلم ليسجل (( أنا مسلم )) ولنترك تلك النعارات العرقية وراء ظهورنا لأنها لم ولن تجلب لنا معظم المسلمين سوى التفرق والتمزق والحروب في الوقت الذي نحن أحوج ما نكون فيه إلى التضامن والاعتصام لمواجهة ما يحيق بأمة الإسلام من مؤامرات تستهدف شبابنا وبناتنا وعقيدتنا وتراثنا .
كتبها فتى مأرب في 12:59 صباحاً ::
الاسم: فتى مأرب
