الحياة عقيدة وجهاد

الله غايتنا والرسول قدوتنا والإسلام ديننا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا

الأربعاء,حزيران 06, 2007


كانت أمامي على سطح احد الجدران خريطة خاصة بمنطقتنا العربية أو منطقة الشرق الأوسط حسب قاموس السياسيين وقد اتضحت لي في تلك الخريطة التي أمامي معالم وحدود البلدان وقد اشتملت تلك الخريطة على دول الخليج واليمن وسوريا والعراق وفلسطين والاردن ولبنان

ومصر وإيران وتركيا

حينها سألت نفسي سؤال هل سيأتي يوم على هذه المنطقة وهي تنعم بالأمن والأمان والطمأنينة حينها دققت النظر في تلك البلدان وبدأت في استذكار الواقع الذي تعيشه هذه المنطقة واحتمالات أن يأتي يوما تصبح فيه منطقة خالية من النزاعات والحروب والتدمير

ولكني فوجئت بعد تفحص شديد لمواطن الإتفاق والإختلاف والصراعات بين تلك البلدان بالإضافة إلى وجود القوات الأجنبية في المنطقة بأن المنطقة هذه من المستحيل على المدى القريب والبعيد أن يأتي عليها يوم تأمن فيه من الحروب والنزاعات والصراعات فهي إذا منطقة مشتعلة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني واذا تسائلنا لماذا هي كذلك

هي كذلك لعدة اسباب منها أنها منطقة ملئية بالثراوات النفطية والمعدنية التي لا غنى للغزاة عنها ومن هذه الاسباب ايضا هي الاختلافات بين دول هذه المنطقة سواء اختلافات سياسية أو عرقية أو مذهبية والوضع في العراق خير دليل على ذلك بل إني لا أشك في واقعية الطرح الذي ذهب إليه الزنديق الأمريكي في بغداد زلماي خليل زاده إلى أن الوضع في العراق على شفا حرب أهلية طائفية ربما تنتقل تلك الحرب إلى الدول الإقليمية المجاورة وحينها سينطبق علينا المثل الشعبي القائل أخذها السيل وهي تقول يا كريم 

كما أن وجود الاحتلال الأمريكي للعراق والإسرائيلي لفلسطين والجولان ومزارع شبعا هي من الأسباب الشبه دائمة لعدم استقرار منطقتنا العربية .

فعلى من ننحي باللائمة على هذا الوضع هل نضعه على الحكام الذين ساهموا بشكل كبير في وصولنا إلى الوضع المزري الذي نحن فيه

أم نلقي باللوم على الجماعات الجهادية التي تحاول أخراج المحتل من الأرض سواء في العراق أو فلسطين أو لبنان

أم نلقي باللوم على الإحتلال نفسه ونكرس جهودنا وافكارنا في طرق أخراجه من ارضنا التي ربما حينها وعند خروج المحتل سوف نستطيع أن نكتب عن منطقة عربية خالية من النزاعات ولو بالقدر القليل .