الحياة عقيدة وجهاد

الله غايتنا والرسول قدوتنا والإسلام ديننا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا

الأحد,حزيران 10, 2007


كل مسلم يعرف حقيقة الاسلام يعرف أن جميع البلاد الاسلامية هي ملك وحق للأمة الاسلامية من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها فما يجري في أفغانستان ليس شأن الأفغان وحدهم ومايجري في الشيشان ليس شأن الشيشان وحدهم وما يجري في تايلاند ليس شأن التايلنديين لوحدهم وقس على ذلك مايجري في فلسطين والعراق وكشمير وغيرها من البلاد الاسلامية

من لم يهتم لأمر المسلمين فليس منهم صدق رسول الله ونحن نعلم ان بلاد الاسلام واحده وانما جاء الاستعمار وفرق بينها وجعلها دويلات فكل ما يجري لارض الاسلام هو من شأن اهل الاسلام بإختلاف اعراقهم وقومياتهم ولغاتهم ولا أعتقد ان مسلما يعارضني في هذا

لا فرق بين عربي ولا اعجمي إلا بالتقوى

وما استغربه حقيقة هو بعض الاصوات التي نسمعها من بعض البلدان الاسلامية حين نسمع بعض اهلها يقول للمسلمين اتركونا وشأننا ولا تتدخلوا في شئوننا وكأنهم ليسوا مسلمين وكأن بلادهم تخصهم وحدهم

والمشكلة انهم يعولون على القومية والعرقية ولا يدرون او متجاهلون أن الاسلام اعم واشمل من كل ما دونه

فهؤلاء اللذين ينادون بذلك ماهم الا حفنة ارتضت لنفسها ان تقدم مصالحها الشخصية على المصلحة العامة وهي مصلحة الاسلام وارض الاسلام واسألكم بالله هل نسكت على ما يجري في فلسطين ونتركه للفلسطينين

ونسكت عما يجري بالعراق ونتركه للعراقيين وعما يجري في الشيشان ونتركه للشيشانيين وعما يجري بكشمير ونتركه للكشميريين اذا رضينا لانفسنا ذلك فلا قيمة لديننا ووحدتنا الاسلامية

أقول لمن ينادون بذلك لا تقفوا عائقا أمام اخوانكم المسلمين من نصرتكم والذود عن ارضكم التي هي ارضهم واعراضكم التي هي اعراضهم ولو صدتموهم ووقفتهم عائقا امامهم دون الوصول إلى عدوكم وعدوهم فقد وجب عليهم قتالكم لإنكم فئة ارتضت ان تكون مع اعداء الله وتمزيق ارض الاسلام والمسلمين