فتح والضفة للتفاوض .. وحماس وغزة للجهاد
كتبهافتى مأرب ، في 21 يونيو 2007 الساعة: 03:52 ص
يبدو ان الخريطة السياسية والعسكرية في فلسطين قد بدأت بالوضوح شيئا فشيئا
ولا أدل على ذلك من رفع الحصار عن حكومة الطوارئ في الضفة الغربية ودعمها والاعتراف بها
فالغرب واسرائيل الان يسعون بكل جهد الى دعم الرئيس الفلسطيني عداس وحكومته
بكل الوسائل حتى يقف في وجه حكومة هنية في غزة والقضاء عليها
وطبعا فليس الغرب واسرائيل من يعطي كل هذا الدعم بدون مقابل والهدف معروف
هو الرضوخ لشروط التفاوض الاسرائيلية وبدء مفاوضات ممله وبطيئة قدر الامكان
فهذا ما تسعى اليه اسرائيل فالمفاوضات تعطي اسرائيل سمعة دولية طيبة
وتجعلها اكثر تحررا واتصالا مع العالم بما فيه العالم العربي
وهذا يجعلنا نعتقد ان الضفة الغربية وحكومتها ستكون هي واجهة التفاوض مع اسرائيل للشعب الفلسطيني ولو كانت تلك المفاوضات على حساب الحقوق الوطنية الثابتة .
أما غزة وحكومة هنية فيبدو انها وفي الايام القادمة ستكون محور لصدامات واشتباكات
مع العدو الصهيوني من جهة وربما مع حكومة الضفة الغربية من جهة اخرى
وقد تداولات الانباء حول نية عند الحكومة الاردنية لإرسال قوات بدر الفلسطينية المتواجدة في الاردن
إلى الضفة الغربية وجعلها تحت تصرف حكومة الطوارئ لمواجهة حماس
واكثر من ذلك فقد توعد وزير الدفاع الاسرائيلي الجديد باراك بالقيام بعمليات ضد المقاومة في غزة
والقضاء عليها كليا .
وكلنا يعرف ان المقاومة في غزة ليست حماس وجناحها العسكري كتائب القسام فقط
بل هناك الجهاد وجناحها العسكري سرايا القدس
ولجان المقاومة وجناحها العسكري الوية الناصر صلاح الدين
وكلها تشكل قوة موحدة رادعة بإذن الله للصهاينة اذا ما فكرو في اجتياح غزة
فماذا ستفعل حكومة الطوارئ في الضفة ازاء ما قد تتعرض له غزة هل ستسكت وتحمل
المسئولية لحكومة هنية مقابل الاموال التي ستتدفق عليها .
إن غدا لناظره قريب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا فلسطين الحبيبة | السمات:قضايا فلسطين الحبيبة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























