الحياة عقيدة وجهاد

الله غايتنا والرسول قدوتنا والإسلام ديننا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا

الخميس,حزيران 21, 2007


يبدو ان الخريطة السياسية والعسكرية في فلسطين قد بدأت بالوضوح شيئا فشيئا

ولا أدل على ذلك من رفع الحصار عن حكومة الطوارئ في الضفة الغربية ودعمها والاعتراف بها

فالغرب واسرائيل الان يسعون بكل جهد الى دعم الرئيس الفلسطيني عداس وحكومته

بكل الوسائل حتى يقف في وجه حكومة هنية في غزة والقضاء عليها

 

وطبعا فليس الغرب واسرائيل من يعطي كل هذا الدعم بدون مقابل والهدف معروف

هو الرضوخ لشروط التفاوض الاسرائيلية وبدء مفاوضات ممله وبطيئة قدر الامكان

فهذا ما تسعى اليه اسرائيل فالمفاوضات تعطي اسرائيل سمعة دولية طيبة

وتجعلها اكثر تحررا واتصالا مع العالم بما فيه العالم العربي

 

وهذا يجعلنا نعتقد ان الضفة الغربية وحكومتها ستكون هي واجهة التفاوض مع اسرائيل للشعب الفلسطيني ولو كانت تلك المفاوضات على حساب الحقوق الوطنية الثابتة .

 

أما غزة وحكومة هنية فيبدو انها وفي الايام القادمة ستكون محور لصدامات واشتباكات

مع العدو الصهيوني من جهة وربما مع حكومة الضفة الغربية من جهة اخرى

وقد تداولات الانباء حول نية عند الحكومة الاردنية لإرسال قوات بدر الفلسطينية المتواجدة في الاردن

إلى الضفة الغربية وجعلها تحت تصرف حكومة الطوارئ لمواجهة حماس

واكثر من ذلك فقد توعد وزير الدفاع الاسرائيلي الجديد باراك بالقيام بعمليات ضد المقاومة في غزة

والقضاء عليها كليا .

وكلنا يعرف ان المقاومة في غزة ليست حماس وجناحها العسكري كتائب القسام فقط

بل هناك الجهاد وجناحها العسكري سرايا القدس

ولجان المقاومة وجناحها العسكري الوية الناصر صلاح الدين

 

وكلها تشكل قوة موحدة رادعة بإذن الله للصهاينة اذا ما فكرو في اجتياح غزة

فماذا ستفعل حكومة الطوارئ في الضفة ازاء ما قد تتعرض له غزة هل ستسكت وتحمل

المسئولية لحكومة هنية مقابل الاموال التي ستتدفق عليها .

 

إن غدا لناظره قريب