الفتاة التي تعرض جسدها .. صراع وفراغ
كتبهافتى مأرب ، في 4 يوليو 2007 الساعة: 15:35 م
إنتشرت في الآونة الأخيرة المواقع التي تقدم خدمة المكالمات المرئية عبر الإنترنت
منها خدمة MSN هوتمل والياهوا والبالتوك .
وربما أن هذه المواقع بغض النظر عن أصحابها تضع هذه الخدمة للإستخدامات التكنولوجية
بشتى تنواعاتها وطرق استخدامها مثل التواصل عبر المرئيات من مسافات بعيدة وبلدان عديدة
أو تصوير ما يمكن الأستفادة منه .
ولكن الغريب أننا نحن في منطقتنا العربية دائما نستخدم التكنولوجيا للأغراض السلبية وغير
المفيدة كالجوالات المدعمة بالكاميرا وما نتجت عنه من فساد وفضائح أخلاقية وسلوكية .
والفتاة العربية ليست بعيدة عن هذه التكنولوجيا فهي تستخدما شأنها شأن الشباب وعامة
الناس ولكن ماالذي يدفع الفتاة عندما تستخدم الاتصال المرئي على أي المواقع المذكوره
اعلاه من أجل أن تعرض جسدها ومفاتنها على الملأ وماالفائدة التي تجنيها من ذلك .
هل أصبحت الفتاة العربية بهذا القدر من الإنحطاط الديني والخلقي حتى صارت تتعرى وتنزع
عنها كل ما يجعلها ذات حشمه وحياء حتى يراها العالم وهي كما ولدتها أمها عارية .
وهل ما تراه الفتاة على القنوات الغنائية والسينمائية الماجنه هو مايدفعها لفعل ذلك
دون الإكتراث للعواقب الوخيمة إذا ما اكتشف أمرها .
أم إن التربية المنزلية والفراغ العاطفي والزمني الذي تحس به الفتاة هو العامل الأقوى
في إنتشار هذه الظاهرة .
حسبنا الله ونعم الوكيل في تلك القنوات وأصحابها عليهم من الله ما يستحقون .
حفظ الله شبابنا وبناتنا من كيد الكائدين وتربص المتربصين .. والله المستعان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المجتمع والحياة | السمات:المجتمع والحياة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 4:19 م
إذا قل زيت المصباح عن حده احترقت فتيلته، وكذلك الإنسان إذا قل وازع الدين في قلبه أحترق ذلك القلب بنار المعاصي،
ويصبح إلهه هواه ولو أورده ذلك الهوى المهالك … وقد يكون ذلك الهوى عرض زائل من متاع الدنيا ولا فرق عنده في سبيل الحصول عليه في أن يسلك طريق الحلال أو الحرام حتى لو خسر في سبيله دنياه وآخرته …!!!
وما حذرت منه في إدراجك من تصرف بعض من تعيش أزمة ضياع الهوية ووازع الحلال والحرام في نفسها في زمن الحرية على الطريقة الأمريكية لهو خير دليل لما وصل عليه الحال لبعض من نرجوا لها سرعة العودة والتوبة فهذه الطريق لن تجلب لها السعادة بل مزيداً من التعاسة والشقاء …!!
يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 4:33 م
إذا كان ترك الدين يعني تقدما — فيا نفس موتي قبل أن تتقدمي