الحياة عقيدة وجهاد

الله غايتنا والرسول قدوتنا والإسلام ديننا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا

الأربعاء,آب 01, 2007


شجرة القات في اليمن الحبيب

والله إخواني الكرام إني أظلم إسم ( شجرة ) عندما أطلقه على تلك الآفة

فالشجرة كما نعرفها لا تأتي منها إلا كل ثمرة طيبة ورزق حلال

ولكني أتحدث هنا عن آفة وكارثة ومصيبة العصر حلت على شعبنا اليمني

نعم إنها آفة القات التي قضت على الأخضر واليابس في اليمن

ومن أضرارها والتي تظهر للعيان ولا تحتاج لبحث وتمحيص

أولها إهدار الوقت الثمين في غير ذي فائدة

ثانيها إهدار المال والصحة في في وقت تكون الأسرة في أمس الحاجة للمال ولعافية رب الأسرة

ثالثها إضاعة الفروض كفروض الصلاة والنيل في أعراض الناس والغيبة والنميمة

رابعها عدم الإنتاج وزيادة البطالة وإنتشار المحسوبية والرشاوى

خامسها القضاء على الزراعة في اليمن كزراعة البن والفواكه والخضروات وغيرها

سادسها إهدار كميات مهوله من الماء في زراعة آفة لا تغني ولاتسمن من جوع

سابعها ضياع الشباب والجيل القادم جراء قعوده عن الإنتاج والإستكانة لتعاطي القات

ثامنها إنحصار للتجارة العامة وضياع أموال كبيرة في هذه الآفة

تاسعها من يستفيد من زراعة هذه الآفة هم ثلة من المنتفعين والغير أخلاقيين لإنهم يريدوا الربح السريع ولو كان بضرر المجتمع

عاشرها تحلل الأسرة وتفككها وانتشار الجهل والأمية بين المجتمع بسبب هذه الآفة

ولو أردت أن أعدد مساوئ واضرار آفة القات لما اتسعت المدونة لذلك واكتفي بما ذكرت

وبما أن الأصل في التحريم في ديننا هو الضرر فقد أفتى عدة علماء من علماء الأمة الإسلامية بحرمة تعاطي آفة القات

لما ثبت علميا عنها من ضرر ومساوئ .

وأخيرا أقول لشعبي العظيم الشعب اليمني ( إني أتطلع إلى اليوم الذي أرى فيه اليمن دون قات ) ومفعما بالحيوية والإيجابية

بدل التخاذل والسلبية

سيقول قائل القات أفضل من المخدرات

أقول له القات هو مادة منشطة وهو يعتبر علميا ودوليا من المحضور تداولها وغير ذلك فليس من الواجب أن نختار بين ضررين

إما القات وإما المخدرات لماذا لا نترك الضررين معا وتكون عندنا الإرادة والقوة والعزيمة لإن نرمي تلك الآفة وراء ظهورنا ونستبدلها بما ينفعنا وينفع مجتمعنا