لوحظ في الفترة الأخيرة اشتداد المواجهة الدبلوماسية وإرسال الوفود والمبعوثين
إلى الدول الشقيقة والصديقة بين الحكومة الشرعية وحكومة دايتون .
وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على أهمية هذه الحرب في المواجهة المشتعلة
بين فريق دايتون الممثل بعباس وفتح وفريق المقاومة والتحرير والممثل في هنية وحماس
ولمن يتابع فإنه سيرى أنه بمجرد خروج رئيس المكتب السياسي / خالد مشعل من موسكو
حتى قدم عليها ضيف ثقيل الظل على قلب بوتين ألا وهو عباس لما تعلمه عنه موسكو من
إخلاصه وتفانيه في العمالة لأمريكا في المنطقة .
وفي مكان آخر ومحطة مواجهة أخرى هناك في اليمن وبعد أن زارها والتقى بالقيادة فيها
الاستاذ / خالد مشعل وما إن أقلعت الطائرة المقلة له حتى هبطت طائرة الحقد والحسد والبؤس
وكيف لنا أن لا نوصفها بهذا الوصف وهي تحمل من حمل بين جنباته كل هذه الأوصاف وربما أكثر
إنه الكذاب الإعلامي لعباس ( نبيل عمرو ) والذي توجه للقيادة اليمنية ليشرح لها موقف عباس
من المبادرة اليمنية التي وافقت عليها حماس للحوار بينما رفضها عباس ومن معه
وفي محطة أخرى وبعد أن استبشرت حواري الخرطوم وشوارعها بقدوم الأستاذ / خالد مشعل
لما تحمله له من حب ومعزة وتقدير واحترام لم يسعها إلا أن تذرف دموع الأسى والحزن على
أن يكون ( عزام الأحمد ) أحد الضيوف الغير مرغوب فيهم قد وطئ ثراها واستنشق هواها .
فهل يخشى عباس وفرقته من الجهد الدبلوماسي الذي تقوم به حماس ومدى تأثيره على
الرأي العام لدى القيادات العربية والشعوب حتى لا تألوا جهدا في إعقاب الزيارة بالزيارة
وملاحقة قادة حماس أينما حلوا وحيثما توجهوا ؟
كتبها فتى مأرب في 11:40 مساءً ::
الاسم: فتى مأرب
