الحياة عقيدة وجهاد

الله غايتنا والرسول قدوتنا والإسلام ديننا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا

الأحد,آذار 02, 2008


لا يـزال جـرح غـزة غـائـر ودمـاء أهـلـهـا تــنـزف
ومع ذلك لا يـزال بالمقـابل النـظام العربي في ركوده وخارج نطاق التغطية
وكأن هذا النـظام يعيش في كوكب آخر وليس هو سبب هذا الضعف والتهاون
فوالله إن الدماء التي سالت اليوم وقبل اليوم في غـزة ستطارد هؤلاء أينما ذهبوا وحلوا
ولن تغفر الشعوب لهم تهاونهم وتخاذلهم في فك الحصار عن غـزة ونصرة أهلها
ضد العدوان الصهيوني الوحشي والذي لم يوفر طفلا أو شيخا أو امرأة .

ألم تعلموا يا ملوك ورؤساء وأمراء هذه الأمة أن تخاذلكم وضعفكم وتهاونكم
يسحب البساط من تحت ارجلكم ويضعه تحت أقدام القاعدة وأخواتها
ألم تعلموا أنكم بتخاذلكم وضعكم وتهاونكم تخرجون آلاف آلاف القاعديين الجدد

والذين لن يألوا جهدا في إسقاط عروشكم المهترئه ورميكم في مزبلة التاريخ
هذا إن قبل التاريخ أن يسجل لكم بين صفحاته حرفا أو كلمة .

ومن دماء غـزة التي لا زالت تسيل بالشوارع
من دم الأطفال والرضع من دم محمد البرعي وإيمان حجو ومحمد الدره وغاليه
من دم الياسين والرنتيسي والقوقا وأبو الصاعد والحرازين وابو سمهدانه
من دم شهداء الحصار والاجتياحات والاغتيالات


أدعـوا الجميـع وخاصة من شارك في يوم مـا في اقتراع او انتخـابات
وصوت لملك أو رئيس أو أمير متهاون متخاذل ضعيف
أن يـبـرأ إلى الله من هـؤلاء الـقـوم قـبل أن يأتي يوم يسـأل فيه عن
صـوته الذي أعـطـاه لمن باع دماء ومقدسات هذه الأمة

وقبل أن يحشر مع من اختار وأحب من هـؤلاء الزعمـاء الذين انتهت صلاحية وجودهم
ولا أمل في تجديد هذه الصلاحية أو تحديثها بما يتناسب مع حجم الهجمة التي تتعرض لها هذه الأمة .

فالعراق محتل وينكل بالمسلمين فيه تحت بصر وسمع هؤلاء الزعماء
وأفغانستان تنهشها دول الغرب وتعبث بأهلها ومقدراتها تحت بصر وسمع هؤلاء الزعماء
وفلسطين يهجر أهلها ويقتل رجالها ونسائها وشيوخها وأطفالها وتهود مقدساتها تحت بصر وسمع هؤلاء الزعماء
والصومال تمارس ضد أهلها أبشع أنواع التطهير من قبل حاملة الصليب أثيوبيا تحت بصر وسمع هؤلاء الزعماء
وغير ذلك الكثير من المآسي والكوارث التي تمر على أمة الإسلام والسبب في كل ذلك هؤلاء الزعماء
فـهـل بقـى لـهـم حـق السـمـع والطـاعة عـلـيـنـا وقـد باعـوا أنفسـهم ودينـهـم ؟

ومـع أني ولله الحمـد لم أشارك في انتخابات قـط
فـإني أبـــرء إلـى الله مـن كـل مسـئول عـربي ومسـلم تهـاون وتخـاذل في نصرة المسلمين
سـواء في فلسطين أو العراق أو أفغانستان أو الصومال وعلى رأسـهـم
مـلوك ورؤسـاء وأمـراء هـذا الأمـة وحـتـى أصـغـر مسـئول فيـهم

وأسـال الله أن يـبـدلنا خيـرا منهم وأن يجعل لهـذه الأمـة أمـرا رشـدا
يعز فيه أهل طاعته ويذل فيه أهل معصيته
وترفع فيه راية الجهاد وتحرر المقدسات وتعاد للأمة عزتها وهيبتها

فـتـبرئوا منـهـم قـبـل أن تـحـشـروا مـعـهـم<!-- / message -->